
مجمع مئذنة ييفلي
حول المكان ودليل الزيارة
التاريخ والمعلومات العامة / الحكايات الشعبية والأساطير المحلية مجمع ييفلي ميناري هو رمز وصورة ظلية مشهورة عالميًا لأنطاليا، وقد أهداها للمدينة سلطان الأناضول السلجوقي جياس الدين كيهخسرو الأول، الذي غزا أنطاليا عام 1207 ووضع أول ختم تركي إسلامي على المدينة، ثم علاء الدين كيكوباد الأول، الذي أعاد بناء المبنى في عام 1230. وقد اكتسبت المئذنة التي يبلغ ارتفاعها 38 مترًا نصبًا تذكاريًا فريدًا من نوعه. تتميز بأخاديدها الثمانية نصف الأسطوانية المزينة بالبلاط السلجوقي المزجج باللونين الفيروزي والأزرق الكوبالت. يوجد داخل المجمع مسجد مئذنة ييفلي (أحد أقدم المساجد ذات القباب المتعددة في الأناضول، وله 6 قباب)، ومدرسة جياس الدين كيخسرو، ومقبرة نيجار خاتون، ومقبرة زنجيران محمد بك، ونزل موليفي. وبحسب الأساطير المحلية، فإن أخاديد المئذنة الممتدة نحو السماء ترمز إلى عقيدة الإسلام في التوحيد. وكانت السفن التي تقترب من المدينة من البحر تجد طريقها وتحييها من خلال رؤية لمعان بلاط المئذنة الفيروزي أثناء العاصفة. البنية الجغرافية والارتفاع والخصائص الطبيعية تم بناء المجمع الاجتماعي على شرفة أثرية كبيرة على منحدر الجرف المؤدي من ساحة كاليكابيسي إلى المارينا، على ارتفاع حوالي 30 مترا فوق مستوى سطح البحر. يمكن رؤية ميناء أنطاليا وأفق البحر الأبيض المتوسط من زاوية رائعة من المجمع. تخلق أشجار الدلب والزيتون وأشجار السرو المتوسطية التي يبلغ عمرها قرونًا ظلًا في الفناء. ساعات وأيام الزيارة ورسوم الدخول والمعلومات العملية
ساعات العمل
الموقع والمواصلات
36.8918, 30.7089Muratpaşa Tarihi Yapılar & Kaleler Noktaları
الشفافية التحريرية ومطابقة البيانات الميدانية
تم إعداد هذا الدليل بواسطة فريق أبحاث مملكتيم الرقمي بالاعتماد على البيانات الميدانية والتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي. نحرص على متابعة وتحديث الرسوم ومواعيد الزيارة باستمرار.
هل لاحظت تغييراً في الأسعار أو خطأ في المعلومات؟ يمكنك إبلاغ فريق الدعم لدينا مباشرة:
تقييمات الزوار
لا توجد تقييمات بعد