
المسجد العربي التاريخي (غلاطة)
حول المكان ودليل الزيارة
التاريخ والمعلومات العامة / الحكايات الشعبية والأساطير المحلية يعد مسجد العرب التاريخي مكان العبادة الأكثر تميزًا في المدينة، حيث يعود تاريخه المدهش والرائع إلى قرون قبل فتح إسطنبول. المبنى الذي يقال إن أول من بناه هو القائد الأموي مسلمة بن عبد الملك أثناء الحصار العربي الثاني لإسطنبول عام 717م، تم توسيعه على يد كهنة الدومينيكان خلال فترة جنوة بعد رفع الحصار وتحول إلى كنيسة سان باولو وسان دومينيكو. مباشرة بعد فتح إسطنبول عام 1453، تم تحويله من كنيسة إلى مسجد على يد الفاتح السلطان محمد خان وأصبح من أوائل مساجد الفتح. واكتسب هويته التاريخية الحقيقية عام 1492 عندما خصص للمسلمين الأندلسيين (الموريسكيين) الذين فروا من اضطهاد محاكم التفتيش في إسبانيا ولجأوا إلى الدولة العثمانية واستقروا في منطقة غلطة، ومنذ ذلك التاريخ فصاعداً عرف باسم "المسجد العربي". وهو تراث ثقافي حي تتقاطع فيه الحضارات الشرقية والغربية، حيث تحول برج الجرس المربع ذو السقف المدبب على الطراز القوطي إلى مئذنة، وسقفه الخشبي وآثار شواهد القبور الجنوة في الداخل. وبحسب الأسطورة فإن قبور قدامى المحاربين الأمويين تقع في الأقبية تحت محراب المسجد، ويعتقد أن الصلوات التي تؤدى في هذا المكان تحمل بشرى الفتح. البنية الجغرافية والارتفاع والخصائص الطبيعية يقع في منطقة ميناء جالاتا التاريخي، على ارتفاع 15 مترًا تقريبًا، بين الشوارع التاريخية الضيقة خلف سوق الخميس وشارع ترسان. ويحتوي على ساحة فناء واحة هادئة تحيط بها الجدران الحجرية وأشجار الكروم. ساعات وأيام الزيارة ورسوم الدخول والمعلومات العملية
الموقع والمواصلات
41.0237, 28.9711Beyoğlu Dini Yapılar & Kutsal Mekanlarları
الشفافية التحريرية ومطابقة البيانات الميدانية
تم إعداد هذا الدليل بواسطة فريق أبحاث مملكتيم الرقمي بالاعتماد على البيانات الميدانية والتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي. نحرص على متابعة وتحديث الرسوم ومواعيد الزيارة باستمرار.
هل لاحظت تغييراً في الأسعار أو خطأ في المعلومات؟ يمكنك إبلاغ فريق الدعم لدينا مباشرة:
تقييمات الزوار
لا توجد تقييمات بعد